
أكد الدكتور أحمد يوسف، الأستاذ المتفرغ بالمعهد العالي للموسيقى العربية وعميد المعهد سابقًا، في تصريح لبرنامج “طربيات” ، أن سيد درويش وبليغ حمدي من أبرز الملحنين الذين جعلوا من الموروث الشعبي مادة أساسية لتطوير الأغنية ، مع اختلاف الزمن والأسلوب بينهما.
و تناولت الحلقة التي قدمها الإعلامي “عبد السلام جاد الله” أهم المحطات الفنية و الموسيقية في مسيرة الموسيقار “سيد درويش” ،، وهو مغنٍ وملحن مصري، يُعد من أبرز رواد تجديد الموسيقى العربية، ولقب بـ«فنان الشعب» ،، برز اسمه في مجال التلحين للمسرح، حيث تعاون مع فرقة نجيب الريحاني، كما شكل ثنائية فنية مع بديع خيري، قدما خلالها عدداً من الأعمال الغنائية والمسرحية التي أصبحت من أبرز الأعمال التراثية،، رحل “سيد درويش” عام 1923 عن عمر ناهز 31 عاماً، تاركاً أثراً كبيراً في تطور الموسيقى المصرية والعربية.////
و تناولت الحلقة عددا من الموضوعات الفنية المرتبطة بما قدمه الفنان الراحل ، أبرزها “البوليفونية أو تعدد الألحان في موسيقى واحدة” ، و”تاريخ الموشحات” و” الثقة في الأداء ” و” أنواع الطقطوقة ” و “التركيبات الإيقاعية” و “موسيقى البشرف” .///
برنامج «طربيات» من إعداد وتقديم الإعلامي “عبد السلام جاد الله” ، فيما نفذ الحلقة “عبدالله السادة ” .///


