
استعرض برنامج «سوالف نغم» في حلقة جديدة مسيرة الفنان القطري “محمد جولو” أحد الأصوات التي سجلت حضورها في المشهد الغنائي القطري خلال فترة السبعينيات والثمانينيات.///
تناولت الحلقة التي قدمها الفنان “منصور المهندي” مسيرة الفنان “محمد جولو” وبداياته الفنية الأولى، وأبرز محطاته الغنائية، وأسباب ابتعاده عن عالم الغناء وتفرغه للعمل الهندسي، إلى جانب حكاية أغنيته الشهيرة «حصيّه على حصيّه» من كلمات الدكتور مرزوق بشير.
واستعاد الفنان محمد جولو خلال الحلقة بداياته مع الأغنية القطرية، متحدثًا عن أول أعماله الغنائية «انتو السبب»، الذي قدمه عام 1973، من ألحان الموسيقار الراحل حسن علي، وكلمات الإعلامي الراحل علي عبدالرحمن، ليكون انطلاقة لمسيرة فنية أثمرت عن تسجيل نحو 45 أغنية لصالح إذاعة وتلفزيون قطر.
وتطرقت الحلقة إلى علاقته الفنية والإنسانية بالموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر، الذي لحن له عددًا كبيرًا من أعماله الغنائية، في ظل علاقة الصداقة التي جمعت بينهما، وأسهمت في تقديم مجموعة من الأغنيات التي تركت بصمتها في ذاكرة الأغنية القطرية.
كما استعرضت الحلقة أبرز الأعمال التي قدمها جولو خلال مسيرته، ومنها «وقف يا خلي»، و«يا ليل»، و«صدقني»، و«قطر يا قطر يا درة الخليج»، و«يا عنابي»، إلى جانب مشاركاته في عدد من الحفلات الغنائية داخل قطر، وتعاونه مع نخبة من الملحنين، من بينهم سالم تركي، وفضالة عبدالله فضالة، وحامد نعمة، وفرج عبدالكريم، وخليفة جمعان، وغيرهم.
وتوقفت الحلقة عند قرار الفنان محمد جولو اعتزال الغناء والتفرغ للعمل الهندسي، حيث تحدثت عن هذه المرحلة من حياته، وما شهدته من انتقال من المجال الفني إلى العمل الهندسي، مسخرًا خبراته وإمكاناته لخدمة وطنه في مجالات مختلفة، بعد تجربة غنائية شكلت إحدى المحطات المهمة في تاريخ الأغنية القطرية.
وقدمت الحلقة جانبًا من الذاكرة الغنائية القطرية من خلال استعادة أعمال الفنان محمد جولو وتجربته الفنية، مسلطة الضوء على مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية المحلية، وعلى جيل من الفنانين الذين أسهموا في ترسيخ هويتها وإثراء مسيرتها.
برنامج «سوالف النغم» من إعداد الإعلامي “تيسير عبدالله”و الموسيقار “محمد البنا ” ، وتقديم الفنان “منصور المهندي”، وتنسيق “محمد البنا”، وتسجيل ومونتاج المهندس “رانجيث”، ومتابعة “رجاء سلمان” رئيس قسم البرامج، وإشراف عام السيد “سالم المنصوري” مساعد مدير إذاعة “صوت الخليج”.///

